Al-Qods Acharif , le passé, le présent et l’avenir

مكانة بيت المقدس في الإسلام وعند المسلمين

لكي نعرف مكانة بيت المقدس في الإسلام فإننا نجد أنفسنا ملزمين بالرجوع إلى المصادر الإسلامية الأساسية: (القرآن والسنة) مكتفين بتقديم بعض النصوص الواردة في الموضوع

يقول القرآن الكريم

 11.jpg

{سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله} (الإسراء :1) وقد أسري بالرسول صلى الله عليه وسلم وعرج به إلى السماء قبل الهجرة النبوية بعام وبضعة أشهر عام 621 م ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام ((لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى))، ويقول أيضاً ((فضلت الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة، وفي مسجدي بألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة)) .

ويقول أبو ذر الغفاري: قلت لرسول الله: يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً؟ قال: المسجد الحرام، قلت، ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت، كم بينهما؟ قال: أربعون سنة)) 

ويقول أبو أمامة الباهلي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله – عز وجل – وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس)) .

إن المسجد الأقصى كما نرى من النصوص الإسلامية:

مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومنطقة عروجه .

وهو أولى القبلتين .

وثاني مسجدين وضعا في الأرض .

وهو منزل مبارك تضاعف فيه الحسنات وتغفر فيه الذنوب .

ولهذه القداسة، وبناء على هذه المكانة، نظر المسلمون إلى بيت المقدس على أنه مزار شريف، ومنزل مبارك، وموضع مقدس كريم، فشدوا إليه الرحال، وأحرموا منه للحج والعمرة، وزاروه لذاته بغية الصلاة والثواب، وأحاطوه برعايتهم الدينية الكريمة .

وقد أحرم الخليفة عمر بن الخطاب نفسه للحج والعمرة من المسجد الأقصى، كما أحرم منه سعيد بن العاص – أحد المبشرين بالجنة، وقدم سعد بن أبي وقاص – قائد جيش القادسية- إلى المسجد الأقصى فأحرم منه بعمرة، وكذلك فعل الصحابة: عبدالله بن عمر، وعبدالله بن عباس، ومحمود بن الربيع الأنصاري الخزرجي .

أما الصحابة والفقهاء وأعلام الفكر  الإسلامي الذين زاروا بيت المقدس، وبعضهم أقام فيه، فهم أكثر من أن يحصلوا، وحسبنا أن نذكر بعضهم لندل  على المكانة الدينية التي احتلها بيت المقدس في فكر المسلمين وحضارتهم.

فمن هؤلاء (1) أبو عبيدة بن الجراح، وصفية بنت حيي زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعاذ بن جبل، وبلال بن رباح – مؤذن الرسول – الذي رفض الآذان بعد وفاة الرسول فلم يؤذن إلا بعد فتح بيت المقدس، وعياض بن غنيم، وعبدالله بن عمر، وخالد بن الوليد، وأبو ذر الغفاري، وأبو الدرداء عويمر، وعبادة بن الصامت، وسلمان الفارسي، وأبو مسعود الأنصاري، وتميم الداري، وعمرو بن العاص، وعبدالله بن سلام، وسعيد بن زيد، ومرة بن كعب، وشداد بن أوس، وأبو هريرة، وعبدالله بن عمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، وعوف بن مالك، وأبو جمعة الأنصاري، وكل هؤلاء من طبقة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم .

ومن التابعين والفقهاء الأعلام: مالك بن دينار، وأويس القرني، وكعب الأحبار، ورابعة العدوية، والإمام الأوزاعي، وسفيان الثوري، وإبراهيم بن أدهم، ومقاتل بن سفيان، والليث بن سعد، ووكيع بن الجراح، والإمام الشافعي، وأبو جعفر الجرشي، وبشر الحافي، وثوبان بن يمرد (2)، وذو النون المصري، وسليم بن عامر (3)، والسرى السقطي، وبكر بن سهل الدمياطي، وأبو العوام مؤذن بيت المقدس، وسلامة المقدس الضرير، وأبو الفرج عبد الواحد الحنبلي، والإمام الغزالي، والإمام أبو بكر الطرطوش، والإمام أبو بكر العربي، وأبو بكر الجرجارني (4)، وأبو الحسن الزهري .. ومئات غيرهم.

ومن الخلفاء الذين زاروا بيت المقدس: عمر بن الخطاب، ومعاوية بي أبي سفيان (5)، وعبدالملك بن مروان، وعمر بن عبدالعزيز، والوليد بن عبد الملك، وسليمان بن عبد الملك، الذي هم بالإقامة في بيت المقدس، واتخاذها عاصمة لدولته بدل دمشق، وأبو جعفر المنصور، والخليفة المهدي بن المنصور، وغيرهم من خلفاء الأيوبيين والمماليك والعثمانيين 

وقد درج بعض الخلفاء والملوك – بدءاً من العصر المملوكي – على كنس الصخرة وغسلها بماء الورد بأيديهم .

ومن هؤلاء: الظاهر بيبرس (6)، والملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري، والملك الناصر محمد بن قلاوون، وأخوه السلطان حسن، والملك الظاهر برقوق، والملك الأشرف برسباي، والملك الأشرف إبنال، والملك الأشرف قايتباي، والسلطان سليمان القانوني، والسلطان محمود الثاني، والسلطان عبد المجيد، والسلطان عبدالعزيز، والسلطان عبد الحميد الثاني وغيرهم(7) .

 

حماية بيت المقدس حق للمسلمين لا اليهود

نحن المسلمين نؤمن عن يقين نابع من الإسلام أن بيت المقدس وما حوله إنما هو أرض مقدسة لا نستطيع أن نفرط فيها إلا إذا فرطنا في تعاليم ديننا .

وغني عن التأكيد أننا – وحدنا في الأرض بالأمس واليوم – الذين نؤمن بكل الأنبياء ونكرمهم وننزههم من كل نقص .. بدءاً من آدم وإبراهيم ونوح .. وحتى موسى وعيسى ومحمد عليه جميعاً السلام وليس في ديننا نص واحد، لا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الشريفة ينسب إلى أي نبي فاحشة أو جريمة أو كذباً .

ولأن يقبل إيمان المسلم إلا إذا آمن بكل الأنبياء، وأنزلهم جميعاً منزلة كريمة

البقرة الاية 285

 1_21.jpg

{قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} (البقرة: 136) .

1_31.jpg

وفي القرآن الكريم عشرات الآيات التي تتناول كل نبي على حدة، تثبت له كل كريم من الخلق، وتنفي عنه كل ما حاول بعضهم إلصاقه به، وتحكي للمسلم قصة جهاده في أداء رسالته، وما لاقاه من الأذى المادي والمعنوي لتوحي إلى المسلم أن يحذو حذوه، لأن رسالة الأنبياء منذ نوح وحتى محمد رسالة واحدة تنبع من مصدر واحد، وتهدف إلى غايات واحدة، ويكمل بعضها بعضاً (8) .

وبالتالي، وانطلاقاً من هذا الإيمان الكامل نقف نحن المسلمين حماة لكل التراث والمقدسات الدينية السماوية، وذلك بأمر ديننا الذي مثل آخر حلقة في سلسلة الوحي السماوي، والذي حمل أتباعه – نتيجة هذا – مسؤولية إنسانية عامة:

1_11.jpg

 (آل عمران : 110) .

{وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل} (الحج: 78) .

 1_41.jpg

وإن حقيقة هذه المسؤولية العامة وقيمتها لتتضح إذا قارناها بالموقف اليهودي من الأنبياء، وهو ذلك الموقف الذي لا يؤهلهم لأي لون من ألوان الحماية أو الهيمنة على أية مقدسات دينية في الأرض .

إن التوراة نفسها – والإنجيل والقرآن أيضاً تصفهم في مواضع عديدة بأنهم “قتلة الأنبياء” ومشوهوهم و”أولاد الأفاعي”، و”الضآلون والعميان”، و “الملعونون بكفرهم” .

((قال الرب: ها أنذا جالب شراً على أورشليم، ويهوذا وأدفعهم إلى أيدي أعدائهم غنية ونهباً لجميع أعدائهم، لأنهم عملوا الشر في عيني)) (10) .

وتقول ((ها أنذا جالب الشر على هذا الموضع وسكانه من أجل أنهم تركوني، وأوقدوا لآلهة أخرى لكي يغيظوني بكل عمل أيديهم، فيشتعل غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ)) (11) .

وتقول ((إن الله قال: اذهب: قل لهذا الشعب، اسمعوا سمعاً، ولا تقهقوا، وأبصروا إبصاراً، ولا تعرفوا غلط قلب هذا الشعب، وثقل أذنيه، وأطمس عينيه، لئلا يبصر بعينيه ويسمع بأذنيه ويفهم بقلبه)) (12) .

وتقول ((وصار مرشدو هذا الشعب مضلين، لأجل ذلك لا يفرح الرب بفتيانه، ولا يرحم أيتامه وأرمله، لأن كل واحد منهم منافق وفاعل شر))(13) .

وتسجل كتبهم التاريخية أنهم قتلوا من الأنبياء “حزقيال”، و”أشعيا بن آموص”، و”آرميا”، و”زكريا” و”يحيى بن زكريا” (14)، كما أنهم حاولوا قتل “عيسى”، و”محمد” عليهما الصلاة والسلام، وتواطؤا ضدهما وضد أتباعهما

وفي “التوراة” أن إسرائيل “النبي يعقوب” أصرّ على محق العرب الكنعانيين وعدم الاعتراف لكنعان بحق الحياة ((حتى لو اعتنق العرب اليهودية))، لأنها دين إسرائيل وحده (15)، وهذا أمر محرف، لأن يعقوب نبي الله ولا يصدر عنه هذا التصرف الظالم .

وفيها أيضاً أن كل البشر غير اليهود “كلاب” وخدم لليهود ففي أصل الديانة، وهي تقول على لسان اليهود:

((لم نأخذ أرضاً لعرب، ولم نستول على شيء لأجنبي، ولكنه ميراث آبائنا الذي كان أعداؤنا قد استولوا عليه ظلماً)) (16) .

ويقول: ((استيلاء اليهود على ما يملكه الغوييم – أي غير اليهود – حق، وعمل تصحبه المسرة الدائمة)) .

ويقول: ((يستحق القتل كل الغوييم – أي غير اليهود- حتى ذوو الفضل

منهم)) .

فهل يمكن أن يؤتمن ناس هذه تعاليم كتبهم المقدسة على التراث الديني أو على الحضارة البشرية؟ ويقول القرآن الكريم {ذلك بأنهم كفروا بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق} (البقرة :61) .

فهل يصلح ناس هذا موقفهم لحماية تراث الأنبياء؟

وأين موقف الإسلام والمسلمين من موقف اليهودية واليهود؟

ومن يا ترى – أولى بحفظ هذا التراث وحمايته؟

والمسلمون منذ أربعة عشر قرناً ينظرون إلى بيت المقدس نظرة تقديس، على أنه مركز لتراث ديني كبير تجب حمايته، وهم يربطون ربطاً كاملاً وثيقاً بين المسجد الحرام في مكة، والمسجد الأقصى في القدس، وينظرون إلى القدس نظرة تقترب من نظرتهم إلى مكة.. فإليهم يشدون الرحال، وفي كليهما تراث ديني ممتد في التاريخ، فإذا كان أبو الأنبياء إبراهيم قد وضع قواعد الكعبة في مكة، فإن جسده الشريف يرقد على مقربة من القدس في الخليل – فيما يرى كثير من الرواة والمؤرخين – وإذا كان المسلمون في كل بقاع الأرض أصبحوا يتجهون في صلاتهم إلى المسجد الأقصى، فإنهم لا ينسون أن نبيهم محمداً وأسلافهم الصالحين قد اتجهوا – قبل نزول آيات حديث القبلة إلى الكعبة- إلى المسجد الأقصى أولى القبلتين .. ولا زالت مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام تضم مسجداً يسمى “مسجد القبلتين” شاهداً حياً على الترابط الديني بين مكة والقدس، والمسجد الحرام والمسجد الأقصى 

وإذا ذكر المسلم بحسه الديني الممتد ووعيه التاريخي الإسلامي “بيت المقدس” فإنه يذكر أنه المكان الذي كلم الله فيه موسى، وتاب على داود وسليمان، وبشر زكريا بحيى، وسخر لداود الجبال والطير، وأوصى إبراهيم وإسحاق أن يدفنا فيه، وفيه ولد عيسى(17)، وتكلم في المهد، وأنزلت عليه المائدة، ورفع إلى السماء، وماتت مريم (18)، إن هذا هو موقف المسلم من الأنبياء وتراثهم، ومن بيت المقدس، وهو موقف يقوم على التقدير والتقديس والشعور بالمسؤولية الدينية والتاريخية .

وعلى العكس من هذا الإحلال الإسلامي لبيت المقدس، وللأنبياء والأخيار الذين اتصلوا به – كان موقف اليهود فكل هؤلاء الأبرار الذين ذكرناهم وغيرهم قد نالهم من اليهود كثير من الأذى، ولولا عناية الله بهم لما أدوا رسالتهم، ولولا تنزيه القرآن لهم ودفاعه عنهم لوصل تاريخهم إلى البشرية مشوهاً بتأثير تحريف اليهود عليهم، وظلمهم لهم، كما نقلنا عن “توراتهم” في النصوص السابقة .

إن  المسلم إزاء كل هذا يحس بمسئوليته الدينية العامة تجاه بيت المقدس، باعتباره مركزاً أساساً لتراث النبوة .

ووفقاً لتعاليم الإسلام فإنه ليس مسلم من لا يحمي تراث الأنبياء، - كل الأنبياء – من التدمير المادي أو التشويه المعنوي، وهو الأمر الذي سعى إليه اليهود في كل تاريخهم على مستوى الفكر حين حرفوا التوراة، وابتدعوا التلمود وملؤها بما لا يرضى الله ولا يقبله دين سماوي، وعلى مستوى التطبيق حين عاثوا في كل بلاد الله الفساد، وحاربوا كل الأنبياء، وأشعلوا الحروب، وجعلوا أنفسهم شعب الله المختار، وبقية الشعوب في منزلة الكلاب والأبقار، ولذا ينبغي على المسلم الصادق جهادهم دفاعاً عن شريعة الله الحقة،واستنقاذاً لتراثهم المعنوي والمادي، بل دفاعاً عن الحضارة الإنسانية كلها .

index_06.jpg

Géographie et démographie

Vue satellitaire de Jérusale

Vue satellitaire de Jérusalem

Jérusalem est localisée à 31°46′45″N 35°13′25″E / 31.77917, 35.22361, sur l’extrémité d’un plateau à 800 m d’altitude entre la mer Méditerranée et la mer Morte et couvre 126 km2.

 

La ville est entourée de toutes parts de plusieurs vallées, parmi lesquelles celles au nord sont moins prononcées que celles situées dans les autres directions. Les deux principales se trouvent au nord-ouest de la ville actuelle.

Depuis 1967, les gouvernements israéliens successifs, quel que soit le parti au pouvoir, s’évertuent à transformer la physionomie de Jérusalem. Il existe une volonté politique de modifier l’écart démographique à l’Est, peuplé essentiellement par les Palestiniens (55 000 environ en 1967). L’État d’Israël a toujours refusé catégoriquement toute politique d’expulsion des Arabes. Outre des raisons juridiques humanistes, il s’agit toujours de mettre en avant une quête de reconnaissance internationale. À la place de cette politique primaire, Israël a établi un projet d’agrandissement de la ville par la construction de quartiers juifs. Le politologue Frédéric Encel le comprend comme une façon de « détruire l’influence palestinienne en modifiant l’équilibre géographique de la ville ».

المسجد الأقصى

Nomination:

- Hiérosolyme ou Solyme .

- Yerushaláyim en hébreu

- القدس al Quds pour les arabophones musulmans

- اورشليم Ûrshalîm pour les arabophones chrétiens

C’est une ville du Proche-Orient qui tient une place prépondérante dans les religions juive, chrétienne et musulmane, et dans le sentiment national israélien. L’État d’Israël a proclamé Jérusalem unifiée comme étant sa « capitale éternelle ». Cette désignation n’est pas reconnue par la communauté internationale. Jérusalem-Est, considérée comme un territoire occupé, est également revendiquée comme capitale d’un éventuel futur État palestinien.

Située sur le mont Sion, à 745 m d’altitude, la ville s’étend, début 2005, sur 200 km2 pour une population de 704 900 habitants. La ville qui est le chef-lieu du District de Jérusalem, est très hétérogène : s’y mêlent de nombreuses religions, peuples, groupes socio-économiques. La partie nommée « vieille ville » est entourée de remparts et est constituée de deux quartiers à dominante arabe, dits quartier chrétien et quartier musulman, d’un quartier à dominante arménienne et d’un quartier à dominante juive

المسجد الأقصى

Histoire

Jérusalem vue du mont des Oliviers (Dôme du Rocher et, en arrière plan, dômes du Saint-Sépulcre ; à droite, la Porte dorée, murée, par où est attendue la venue ou le retour du Messie.

Jérusalem vue du mont des Oliviers (Dôme du Rocher et, en arrière plan, dômes du Saint-Sépulcre ; à droite, la Porte dorée, murée, par où est attendue la venue ou le retour du Messie.

Panorama du Mur des Lamentations et des immeubles adjacents

Panorama du Mur des Lamentations et des immeubles adjacents

Chalcolithique et Âge de bronze

L’occupation humaine de la région de Jérusalem est attestée depuis le Chalcolithique par des fragments de céramique trouvés prés de la source de Gihon et datant de vers 3500 av JC [1]. Ces fragments de poterie sont les premiers vestiges découverts à ce jour sur le site de Jérusalem. Il n’est pas établi que l’occupation du site fut alors continue[2].

La colline a été réoccupée au début de l’âge du bronze (vers 3000 avant notre ère). On a trouvé des poteries de cette période, des maisons rectangulaires[1] et les premières tombes sculptées dans la roche. Plusieurs autres villages dans les collines proches datent de la même époque. Par la suite, il n’existe pas de trace d’occupation pendant la seconde moitié du troisième millénaire avant J.-C. Il semble que Jérusalem ait été détruit et reconstruit au cours de la première moitié de l’âge du Bronze moyen. On ne connait rien des conquérants, excepté quelques tombes de l’époque. Les traces de la ville-état cananéenne de Jérusalem remontent seulement au début du deuxième millénaire avant notre ère.

Période cananéenne sous domination égyptienne

Jérusalem est mentionnée pour la première fois dans les textes égyptiens (20-19ème siècle avant notre ère), lorsque l’Égypte a vassalisé Canaan. Ces documents illustrent l’une des façons dont l’Egypte a essayé de susciter la fidélité de ses vassaux. Les noms de villes et de leurs dirigeants ont été inscrits sur la terre battue des bols ou apparaissent des figurines d’esclaves, les mains attachées derrière le dos. Si un vassal se révoltait, les magiciens égyptiens brisaient l’image des rebelles dans l’espoir que cela briserait leur esprit. Les noms de deux dirigeants de Jérusalem, Shas’an et Y’qar ‘h, datent du 20e siècle. 100 ans plus tard des textes mentionnent un seul souverain dont le nom commence par “Ba …”. Beaucoup de villes comme Jérusalem étaient gouvernées par deux dirigeants, un siècle plus tard seulement un gouvernant est mentionné. Certains voient en cela la preuve que plusieurs tribus, chacune avec son propre chef, étaient intégrées au sein de la ville. La prononciation exacte du nom égyptien ne ressort pas clairement des hiéroglyphes, mais il ressemblait probablement à “roushalimoum.” Le nom est plus clairement défini dans les textes akkadiens plus tardifs, qui se réfèrent à la ville comme « ourousilimou ». Le nom original hébreu est sans doute Yerushalem. On peut supposer que le nom de la ville reflète le culte du dieu Shalem car il était courant alors d’appeler les cités du nom du dieu local. Le nom de Jérusalem se réfère donc probablement au culte du dieu Shalem par les Cananéens. Shalem est un dieu populaire dans le panthéon ouest sémitique. Il était le dieu de la création, de l’exhaustivité, et du soleil couchant. Il est très probable que le roi de Jérusalem ait été appelé le roi de Shalem.

Le royaume d’Abdi-Heba

Jérusalem n’est pas mentionnée dans les textes datant des 500 années suivantes. Toutefois, l’archéologie montre que la ville est restée intacte, bien que très petite, ne couvrant que 3 à 4 hectares. La totalité de la population de royaume ne dépasse pas 1500 personnes. Malgré sa taille, Jérusalem était une ville importante politiquement qui exerce une influence sur les villes des environs. Un morceau d’une stèle égyptienne de cette époque a été retrouvé au nord des murs de la ville actuelle. Ces découvertes montrent l’importance de Jérusalem pour l’Égypte. Au-delà des murs de la cité, le roi de Jérusalem contrôle une région qui s’étend de Sichem au nord à Jéricho à l’est, vers la plaine côtière à l’ouest et peut-être jusqu’à Hébron au sud. Elle devient si puissante que des villes-états aussi loin qu’Ashkelon ont uni leurs forces pour vaincre le puissant roi de Jérusalem. Jérusalem est également attaquée par des pillards appelés les Apirou. Les textes égyptiens les désignent souvent comme pillards des villes cananéennes. De nombreux épisodes politiques et militaires de cette période sont consignés dans les Lettres d’Amarna. Ces nombreuses lettres décrivent les relations diplomatiques et militaires de l’Egypte avec ses voisins. Parmi les 350 retrouvées, six ont été envoyées par le roi de Jérusalem, Abdi-Heba, un roi honorant Hebat un dieu Hourrite . Il connaît apparemment personnellement beaucoup de personnes influentes en Egypte et plaide auprès d’eux pour obtenir de l’aide militaire contre ses adversaires. Il se présente comme le seul en qui l’Egypte puisse vraiment avoir confiance, mais en vain, l’Egypte ne paraît pas favorable à la montée en puissance de Jérusalem et aide ses adversaires. La garnison égyptienne de Jérusalem est transférée à Gaza. Avec ses moyens de défense affaiblis et sous l’attaque constante des Apirou et de ses rivaux en Canaan, le roi de Jérusalem se plaint dans sa dernière lettre que tout est perdu. Nous ne savons pas ce qu’il est advenu de lui et de sa ville mais il s’ensuit une phase de déclin très marqué comme dans toute la région dû à l’invasion des peuples de la mer.

 

La maison de David (Xe siècle avant J.-C.)

 

Cette période est décrite de façon divergente, selon que l’on prend la version biblique ou la version que retiennent les archéologues, encore que David, selon la Bible, ne fait que dresser un autel sur le futur site du Temple.

D’après la Bible, la ville est fondée à l’origine sur le mont Sion, par les Jébuséens, l’une des sept tribus du pays de Canaan évoquées dans le Deutéronome, qui la nomment Jébus vers -1004 av. J.-C. Jébus est prise par le Roi David. Elle devient alors la « Cité de David », avec la vocation de devenir capitale politique et religieuse du Royaume d’Israël. Cette cité se trouve en face de ce que l’on appelle aujourd’hui la Vieille ville. Son fils, le roi Salomon y fait construire, selon la Bible le premier des Temples de Jérusalem. Vers 933 av. J.-C., le royaume d’Israël connaît un schisme entre le nouveau royaume d’Israël, au Nord, et le royaume de Juda, au Sud. Les habitants sont monothéistes et honorent le dieu de Moïse.

Selon les archéologues, à cette époque, il n’y a pas eu de royaume unifié, ( ni de conquête militaire), le nombre d’habitants de Jérusalem reste d’environ 1000 personnes sur une superficie de 6 hectares et l’écriture n’est pas apparue chez ces peuplades ce qui rend très improbable cette fonction de capitale politique d’un grand royaume[3]. De plus les écrits des peuples environnants montrent que les habitants ne sont pas de religion juive mais polythéistes[4].

Le royaume de Juda

En 722 av. J.-C., Samarie, la capitale du Royaume d’Israël étant occupée par les Assyriens, ses habitants affluent vers le Sud, à Jérusalem, qui était la capitale du petit royaume de Juda. Le développement de la ville est alors foudroyant et sa population passe à 12 000 habitants sur une superficie de soixante-quinze hectares.

La période babylonienne

En 587 av. J.-C., Nabuchodonosor prend la ville, pille le temple et déporte le roi Yehoïakîn (Joaquin) ainsi que les notables à Babylone. Les Babyloniens établissent Tsidquya (Sédécias) gouverneur de Jérusalem. Celui-ci se révolte, ce qui entraîne un nouveau siège, temporairement levé par l’intervention d’une force égyptienne. Nebouzarradan, général de Nabuchodonosor, revient et prend définitivement la ville. Mais cette fois, le Temple est complètement détruit, les murailles de la ville aussi, et quasiment tous ses habitants conduits à Babylone. Après une captivité de 70 ans, les Juifs sont autorisés par Cyrus le Perse à regagner la Judée sous la conduite d’Ezra et Néhémie. Ils retournent à Jérusalem, y ramenant les trésors du temple. Sous le gouverneur Zorobabel, le temple est reconstruit.

Enfin, durant le règne d’Artaxerxès, Néhémie reconstruit les murailles de Jérusalem. Le récit biblique des Chroniques s’arrête à cet épisode.

La période grecqueLa ville passe sous domination grecque et selon la tradition juive, Alexandre le Grand la visite.

Jérusalem échoit ensuite au général Séleucos, mais le Lagide Ptolémée s’en empare et Jérusalem est sous domination égyptienne jusqu’à la bataille du Pannion en -198, remportée par Antiochos III Megas contre Ptolémée V.

La période hasmonéenneAntiochus IV Epiphane tente d’helléniser complètement la ville et dédie le temple à Zeus, ce qui provoque la révolte dite des Macchabées (Hasmonéens), qui aboutit à l’établissement de leur dynastie sur la terre d’Israël. Simon Macchabée, après une longue guerre, obtint de Démétrios Nicator la reconnaissance de l’indépendance juive en -141.

La période romaine et byzantine (6 av. J.-C. - 638)Cependant, à la suite de dissensions intestines, les Hasmonéens demandent l’arbitrage des Romains, et en 63 av. J.-C., les troupes de Pompée pénètrent dans la ville, rapidement placée sous « protectorat » romain.

Ceux-ci choisissent d’établir comme roi Atipater l’Iduméen. Son fils, Hérode, embellit la ville et s’y construit un palais. Surtout, il rénove le Temple et double la superficie de son esplanade.

La forteresse Antonia accolée au temple abrite la garnison romaine. C’est là que débute la narration du Nouveau Testament de la Bible chrétienne.

Pour les chrétiens, aux alentours de l’an 33, Jésus de Nazareth ou Jésus-Christ y fut condamné à mort et exécuté sur une colline voisine de la ville, Golgotha.

Suit la première révolte des Juifs de 66, racontée en détails par Flavius Josèphe dans la Guerre des Juifs. Cette révolte est réprimée et écrasée en 70 après J.-C., entraînant la destruction quasi-complète de la ville par Titus. Les Juifs sont massivement exilés et dispersés dans l’empire : c’est la constitution de la deuxième diaspora, et la narration du Nouveau Testament se termine sur cet épisode.

Selon une anecdote non validée par les historiens, le Colisée construit par Vespasien aurait été financé avec le butin provenant de Jérusalem. L’arc de Titus à Rome représente d’ailleurs la victoire des Romains emportant la Ménorah de Jérusalem.

La menorah du Temple de Jérusalem telle que représentée sur l'Arc de triomphe de Titus à Rome

La menorah du Temple de Jérusalem telle que représentée sur l’Arc de triomphe de Titus à Rome

Mosaïque du VIe siècle représentant une carte de Jérusalem

Mosaïque du VIe siècle représentant une carte de Jérusalem

L’empereur Hadrien rebâtit la ville pour les Romains. La construction d’un temple, dédié au dieu romain Jupiter Capitolin, sur le site du l’ancien temple d’Hérode, provoque une ultime révolte menée de 132 à 135 par Bar-Kokheba. À la suite de l’écrasement de cette révolte, Hadrien renomme la ville Colonia Ælia Capitolina selon son nomen Ælius, et en l’honneur du dieu Jupiter Capitolinus. « Colonia » signifie colonie, et précise le statut de la cité. Il fait construire des temples païens sur les sites qui seront identifiés comme ceux du Saint-Sépulcre et de la NativitéBethléem). Les Juifs sont interdits de séjour dans la ville pendant près de deux siècles.

Au IVe siècle la mère de Constantin, Hélène, visite Jérusalem, y identifie les lieux saints[5]. En 324, Constantin restitue son nom à la ville Jérusalem, mais le nom de la province, Palæstina, ne sort pas de l’usage.

En 451, le patriarcat de Jérusalem est créé. La ville Ήὰγία πόλις Ίερουσα[λήμ] (Hagiapolis Ierusalem, Cité Sainte) ou Hierusalem, est représentée sur plusieurs mosaïques chrétiennes du Ve au VIIIe siècle, en particulier sur la Carte de Madaba (env. 560-565).

 Rite de l’Église de Jérusalem.

Durant les guerres entre les Perses de Khosro II et l’empire romain d’Orient d’Héraclius, Jérusalem est prise par les Perses et gouvernée par des Juifs de 614 à 617, ce qui entraîne des persécutions antijuives dans l’Empire d’Orient[6].

Rivalité entre Byzance et l’Islam. Les Croisades (638 - 1516)Croix de Jérusalem

Croix de JérusalemLa ville fut prise par les Perses de Chosroès II en 614, reprise par les Byzantins en 629, puis conquise par les Arabes en 638 après un siège de deux ans.

Les musulmans y érigèrent le Dôme du Rocher sous Abd Al-Malik (687-691). Al-WalidMosquée Al-Aqsa (vers 705-715). Harun al-Rashid garantit à Charlemagne la protection des lieux saints, ce qui permet le développement du pèlerinage. construit la

En 1009, le calife Al-Hakim détruit l’Anastasis, l’église du Saint-Sépulcre construite sous Constantin.

Plusieurs chefs musulmans tour à tour attaquèrent et conquirent Jérusalem. Les Turcs Seldjoukides contrôlèrent la ville à partir de 1071 et massacrèrent toute la population musulmane[7]. Les Fatimides la prirent en 1098 juste un an avant qu’elle ne fût prise par les Croisés.

À partir du XIe siècle, les chrétiens lancèrent une série de croisades pour libérer la ville et avoir accès aux lieux saints. La première croisade aboutit à la prise de Jérusalem le 15 juillet 1099 et au massacre de la population musulmane et juive. Elle devient la capitale du Royaume latin de Jérusalem.

Un siècle plus tard, quand Renaud de Châtillon attaque les routes musulmanes de commerce et de pèlerinage et menaçe d’attaquer La Mecque avec une flotte sur la Mer Rouge, Saladin le capture lors de la bataille de Hattin et le fait exécuter. Il capture également le roi Guy de Lusignan. Puis il s’empare de Jérusalem le 2 octobre 1187. Il reprend rapidement toutes les cités croisées, Tyr exceptée.

Il permet aux chrétiens de quitter les villes conquises et de regagner la côte sains et saufs avec une partie de leurs biens, générosité exceptionnelle pour l’époque et qui lui valut l’estime de ses adversaires. À Jérusalem, il rendit à l’islam l’église du Temple (mosquée Al-Aqsa) mais laissa aux chrétiens le Saint-Sépulcre et rendit aux juifs le Mur des Lamentations et leurs synagogues, supprimées par les Croisés. Cette mansuétude qui contraste avec le massacre qui avait eu lieu lors de la prise de Jérusalem en 1099 par les croisés font beaucoup pour l’édification de l’image du « Chevalier de l’islam ».

Hattin et la chute de Jérusalem provoquèrent la Troisième croisade. Cette croisade reprit Acre et mais ne reprit pas Jérusalem. Saladin et Richard Cœur de Lion arrivèrent à un accord pour Jérusalem en 1192 aux termes duquel la cité resterait musulmane mais serait ouverte aux pèlerins chrétiens.

Jérusalem fut à nouveau ouverte aux chrétiens entre 1229 et 1244 puis repassa sous contrôle exclusif musulman.

En 1267, Nahmanide ou Ramban crée la synagogue[8] qui porte toujours son nom et qui est à l’origine du retour des juifs dans cette cité après les massacres de la première croisade.

En 1342, les Mamelouks autorisent les Frères mineurs à s’y réinstaller. Les pèlerinages peuvent reprendre.

Croisades.

Période ottomane (1516 - 1917)Le 30 décembre 1516, Sélim Ier fit son entrée à Jérusalem et la ville passe sous domination ottomane. Son fils Soliman II, dit le Magnifique, pourvut la ville d’aqueducs, de portes et de murs, qui existent encore aujourd’hui, et donna à la vieille cité l’aspect qu’elle a gardé pendant quatre siècles. Après sa mort, le déclin de la ville commence ; les pèlerinages latins se raréfièrent et la communauté grecque orthodoxe, dont les sujets étaient ottomans, acquit une position plus forte dans les Lieux saints. En 1555, Charles Quint obtint de reconstruire la chapelle du Saint-Sépulcre, qui devint ainsi propriété latine

Deux œuvres du Tasse se réfèrent à Jérusalem : La Jérusalem délivrée (La Gerusalemme liberata, 1580) et La Jérusalem conquise (1593).

En novembre 1855, sous l’impulsion de Moïse Montefiore sont construites les premières maisons hors de l’enceinte de la vieille ville, formant ce qui s’appellera le quartier de Yemin Moshe, aujourd’hui dominé par le célèbre moulin Montefiore érigé en 1857.

Mandat britannique (1917 1948)En décembre 1917, le général Allenby entre à pied dans Jérusalem. La ville reste sous mandat britannique jusqu’en 1948, dans un climat d’instabilité (attentats terroristes, violences). À partir de 1918, des quartiers juifs virent le jour à l’ouest et au sud de la vieille ville et le nombre des réfugiés juifs d’Europe centrale augmente sensiblement. Cette implantation juive accrue provoqua des réactions arabes, qui éclatèrent à Jérusalem en 1920 et 1928. Le haut-commissaire anglais Herbert Samuel1933, avec la montée du nazisme, les Britanniques commencèrent à s’orienter vers un partage du pays, Jérusalem devant se trouver sur la ligne frontière, à titre de ville ouverte. freina l’immigration juive dans une certaine mesure. En

Au lendemain de la Seconde Guerre mondiale, la Grande-Bretagne voulant limiter l’entrée en Palestine des nombreux rescapés juifs des camps hitlériens d’autant que les revendications arabes devenaient plus vives, la tension contre le gouvernement anglais monta rapidement des deux côtés. Le 22 juillet 1946, l’Irgoun, organisation juive clandestine, fit sauter une aile de l’hôtel King David, siège de l’administration britannique. Des combats à Jérusalem entre Juifs et Arabes ont commencé dès novembre 1947.

Histoire contemporaine (de 1948 à nos jours)L’après-midi du 14 mai 1948, David Ben Gourion proclame l’indépendance de l’État d’Israël. Le 27 mai, la Légion arabe contraint les Israéliens à évacuer la Vieille Ville. Le 6 juin, les Israéliens parviennent à relier la ville au reste du pays (route de Birmanie). En juillet, l’aviation arabe bombarde la ville. Le 7 janvier 1949, le Conseil de sécurité des Nations unies impose la fin des combats.

Dès lors, la ville se retrouve partagée entre une partie occidentale contrôlée par Israël et une partie orientale (y compris toute la vieille ville) contrôlée par la Jordanie, séparées par un no man’s land. La circulation entre les deux parties est quasi-impossible. La plupart des lieux saints, ainsi que le quartier juif de la vieille ville (vidé de ses habitants) se trouvent alors sous contrôle jordanien. Toutes les synagogues de la vieille ville sont saccagées ainsi que le cimetière du Mont des Oliviers (dont une partie des pierres tombales sont utilisées pour construire des latrines).[9],[10]

En 1967, à la suite de la guerre des Six Jours, Israël contrôle l’ensemble de Jérusalem. Les juifs retrouvent leurs lieux saints, tandis que pour la plupart des Arabes (chrétiens ou musulmans, des États arabes ou des territoires occupés), l’accès à Jérusalem et à ses lieux saints devient de facto plus difficile.

Israël proclame Jérusalem « capitale éternelle et indivisible de l’État d’Israël » et annexe en 1982 puis en 1993 des territoires supplémentaires dans les limites de l’État d’Israël et de la municipalité de Jérusalem. Plus récemment, des implantations à l’Est de Jérusalem et le tracé de la « barrière de sécurité » contribuent également à modifier l’équilibre démographique et la structure économique en faveur du caractère juif de Jérusalem.

La ville dite « trois fois sainte »

Le mur des lamentations à Jérusalem

Le mur des lamentations à Jérusalem

L'entrée (de Christ) à Jérusalem (icône ukrainienne vers 1570)

L’entrée (de Christ) à Jérusalem (icône ukrainienne vers 1570)

Vue générale du dôme du Rocher. troisième lieu saint pour des musulmans

Vue générale du dôme du Rocher. troisième lieu saint pour des musulmans

La ville de Jérusalem est considérée comme « trois fois sainte » car elle contient les lieux les plus sacrés des religions juive et chrétienne et le troisième lieu saint de l’islam sunnite :

Jérusalem est un site privilégié :

  • pour les Juifs depuis plus de 2500 ans car Jérusalem est considérée à la fois comme un lieu important des pérégrinations bibliques des patriarches hébreux ; la capitale du roi David et plus tard du royaume juif hasmonéen. Après les deux destructions du temple de Jérusalem et des dispersions du peuple juif qui ont suivi, le judaïsme a toujours évoqué un retour à Jérusalem, ancienne capitale du Royaume d’Israël de David. Le premier exil babylonien avait déjà entraîné un premier retour des Juifs sur la Terre promise pour reconstruire le Temple. L’identité juive est restée liée à Jérusalem à travers l’héritage biblique et historique qui a continué à être transmis et enseigné de générations en générations depuis le second exil dit « de Rome » du Peuple juif. C’est la ville où le culte religieux était rendu à l’époque des deux TemplesMur des Lamentations, vestige du Temple et lieu de prière. C’est un lieu de pèlerinage religieux au cours des trois fêtes de pèlerinage: ainsi, tous les ans durant la fête de Pessa’h (pâque juive), les mots « L’an prochain à Jérusalem » viennent clôturer les cérémonies. La prière quotidienne traditionnelle bénit la construction de Jérusalem et appelle au retour des exilés. et où demeure le
  • par les chrétiens depuis le Ier siècle et les récits de la vie de Jésus de Nazareth telle que décrite dans les Évangiles, depuis sa montée au Temple de Jérusalem jusqu’à sa crucifixion et sa résurrection, selon le dogme chrétien ; consécutivement, on y trouve et on y vénère aussi des souvenirs de Marie de Nazareth, de saints Étienne et Jacques qui y furent martyrisés, etc. Sainte Hélène, mère de Constantin, et les empereurs byzantins y érigèrent des sanctuaires somptueux sur les lieux saints. Ce lien entre les chrétiens et Jérusalem a également été entretenu par les CroisadesMoyen Âge. Jérusalem fut la capitale du Royaume latin de Jérusalem de 1099 à 1187. Elle est l’un des patriarcats historiques (avec Rome, Antioche, Alexandrie, Constantinople) ; successives en Terre Sainte au
  • par les musulmans depuis le VIIe siècle, à la fois pour toutes les raisons précédemment citées et également parce que la tradition fait de Jérusalem le lieu d’où Mahomet aurait effectué son voyage nocturne. De plus les premiers musulmans priaient en direction de Jérusalem, la direction de La Mecque ayant été établie par le prophète plus tard. Le Coran ne mentionne jamais explicitement le nom de la ville, mais décrit comment Mahomet, étant arrivé à la Mosquée la plus lointaine, monte au Ciel (al Mi`raj: l’ascension) accompagné par l’ange Gabriel. L’islam a déclaré Jérusalem comme sa troisième ville sainte pour des raisons religieuses : c’est là que les musulmans se réuniront le jour du Jugement Dernier. Ce fut un lieu de pèlerinage, notamment lorsque de grands projets architecturaux furent réalisés par les Omeyyades et plus tard par les Mamelouks. La mosquée de Jérusalem s’appelle Al-Aqsa, ce qui veut dire « le plus éloigné ». De 638 à 1917, Jérusalem fut plusieurs fois dominée par des dynasties islamiques sans qu’aucune ne la prenne pour capitale.

La question du statut de JérusalemLe statut de la ville, sous administration civile israélienne depuis la guerre des Six Jours, est contesté. La «ligne verte» sépare Jérusalem-Ouest (Israël) et Jérusalem-Est (territoire occupé). Pour les parties en présence, le statut de Jérusalem reste une question clé de la résolution du conflit israélo-palestinien. La loi fondamentale israélienne de 1980, qui entérine le statut de la ville en capitale « éternelle et indivisible », est décrite par la résolution 478[11] du Conseil de sécurité de l’ONU comme une « violation du droit international ». En 2000, l’Autorité palestinienne vote une loi établissant Jérusalem capitale d’un futur État, cette loi est ratifiée en 2002.

Première proposition de l’ONUÀ l’expiration du mandat britannique, le plan de partage de la Palestine de 1947 prévoyait que Jérusalem devienne un Corpus Separatum sous contrôle international et indépendant de ce qui devaient devenir un État palestinien arabe et un État hébreu. Cette séparation devait ainsi garantir à tous les cultes le libre accès à tous les lieux saints en sécurité.

Armistice de 1949. Jerusalem-Ouest -proclamé capitale d’IsraëlAprès la Déclaration d’Indépendance de l’État d’Israël en 1948 et la guerre qui s’ensuit, la ville se retrouve divisée entre une partie occidentale annexée par Israël et une partie orientale (comprenant toute la vieille ville) annexée par la Jordanie, séparées par un no man’s land. En 1949, Jérusalem {-Ouest} est proclamée capitale d’Israël.

 

Situation après 1967En 1967, lors de la guerre des Six Jours, Tsahal conquiert Jérusalem-Est et Israël déclare Jérusalem unifié, sa capitale « éternelle et indivisible ». Toutefois, la quasi-totalité des États ont maintenu jusqu’à ce jour leurs ambassades en Israël à Tel-Aviv car le droit international a jugé nulle cette modification du statut de la ville. Les Juifs ont alors accès à leurs lieux saints, tandis que l’accès à l’Esplanade des Mosquées et aux lieux saints musulmans est règlementée. La gestion de l’esplanade restait sous la juridiction d’un organisme palestinien, le WAQF. Le 22 novembre 1967, le Conseil de sécurité de l’ONU a voté la résolution 242 qui, selon les interprétations, peut concerner ou non le statut de Jérusalem-Est.

 

En 1980, dans une loi fondamentale israélienne, la Knesset déclare Jérusalem capitale « éternelle et indivisible »  : c’est la Loi de Jérusalem. Les différents pouvoirs israéliens, législatif, exécutif, judiciaire et administratif, sont regroupés à Jérusalem.

Absente du pacte de l’OLP de 1964, les organisations palestiniennes ont revendiqué pour la première fois cette ville en 1968, comme la troisième ville sainte de l’Islam. Lors de la proclamation d’un État palestinien par l’OLP en 1988 une première revendication de Jérusalem pour capitale est effectuée.[12],[13]. L’OLP de Yasser Arafat s’est souvent positionnée dans le sens de ces revendications refusant d’avoir une autre capitale que Jérusalem. L’OLP possédait à Jérusalem un siège officieux, la « Maison d’Orient », dirigée par Fayçal Husseini ; en 2001, cette institution a été fermée de force. Jérusalem est par ailleurs la ville d’origine de réfugiés palestiniens qui souhaitent revenir y vivre. La question du statut final de la ville est ainsi intimement liée à la question des réfugiés palestiniens.

Les chrétiens d’Orient n’ont plus émis de revendications sur Jérusalem depuis la fin du Royaume de Jérusalem. Ils ont toutefois continué à vivre en Palestine, à entretenir certains lieux de pèlerinage importants et ils ont vécu la création de l’État d’Israël comme une rupture. C’est parmi les Arabes chrétiens mais aussi, selon le gouvernement français, au Vatican[14]que l’on trouve les plus fervents soutiens à une internationalisation de Jérusalem, comme proposée en 1947.

La question de la légitimité de chacune des deux parties sur Jérusalem entraîne également des débats d’ordre archéologique. Les Israéliens ont entamé depuis 1967 des recherches pour apporter les preuves de l’existence du Temple de Jérusalem. Palestiniens et Israéliens s’accusent réciproquement de mener des travaux les uns pour détruire de nouvelles preuves de cette existence, les autres pour fragiliser les fondations des mosquées de la vieille ville. (D’après les experts israéliens, les fondations des mosquées ont été fragilisées par plusieurs tremblements de terre au cours des derniers siècles.) La discussion sur l’utilisation des expressions mont du Temple/esplanade des mosquées est significative par rapport aux soucis des deux parties de gagner la bataille de la légitimité sur Jérusalem.

En 2000 au sommet de Camp David II, Ehoud Barak propose de partager la ville mais cela est refusée par Yasser Arafat et ce qui a vraisemblablement conduit le premier ministre israélien à la défaite aux élections anticipées qui ont suivi. En 2005, la question du statut et de l’éventuel partage de Jérusalem reste au cœur du futur processus de paix mais aucune tentative de négociations n’a plus été entamée sur ce point depuis le sommet de Taba.

Position de l’ONULa position de l’ONU concernant Jérusalem est liée à la résolution 181 de l’Assemblée générale ainsi que les résolutions de l’Assemblée générale et du Conseil de sécurité qui en découlent.

Le Conseil de sécurité, dans sa résolution 478, déclare que la loi israélienne établissant Jérusalem capitale « éternelle et indivisible » est nulle et non avenue, et constitue une violation du droit international. La résolution invite les États membres à retirer leur mission diplomatique de la ville.

Les résolutions suivantes ont été adoptées par le conseil de sécurité des Nations unies. Elles concernent Jérusalem de manière explicite et tacite selon les interprétations :

  • 1968 : résolution 252
  • 1969 : résolutions 267 et 271
  • 1971 : résolution 298
  • 1980 : résolutions 465, 476 et 478
  • 1990 : résolution 681
  • 1996 : résolution 1073

Positions internationales

  • Les États-Unis ont fait passer une loi au Congrès en 1995 établissant que « Jérusalem devrait être reconnue capitale de l’État d’Israël », et que l’ambassade américaine devrait être déplacée à Jérusalem au plus tard le 31 mai 1999. Depuis, le déménagement de l’ambassade a systématiquement été reporté, deux fois par an, par le président américain. Les termes de ces reports précisent cependant que l’administration est engagée dans le processus de déplacement de l’ambassade à Jérusalem. Une des conséquences de la loi de 1995 est que les documents officiels américains abordent Jérusalem comme la capitale d’Israël.
  • Le Royaume-Uni considère que le statut de Jérusalem doit être défini par des négociations entre les parties israélienne et palestinienne. Ce pays reconnaît le contrôle de fait d’Israël sur la partie occidentale de la ville mais considère Jérusalem-Est comme territoire occupé et ne reconnaît aucune souveraineté sur la ville.

Mur de séparation à Jérusalem est, vu depuis la Vieille Ville. Haut de huit mètres, il isole Jérusalem de la Cisjordanie.

Mur de séparation à Jérusalem est, vu depuis la Vieille Ville. Haut de huit mètres, il isole Jérusalem de la Cisjordanie.

L’ambition consiste à encercler les quartiers arabes par une politique d’expropriation des terrains entourant les limites municipales de 1967. Jérusalem-Est faisait 38 km2 en 1967. Et par l’effet de cette politique, 108 km2 par la construction de quartiers juifs. Cet état de fait est accentué par le tracé du projet de barrière de séparation[25] qui devrait entourer les colonies de peuplement d’Adounim à 11 km à l’est de Jérusalem et destiné, selon Israël, à diminuer le nombre d’attentats terroristes palestiniens. De plus, selon le Conseil économique et social des Nations unies, il existe une politique de discrimination sur les permis de construire[26], favorisant les constructions pour les Juifs.

Cette politique de construction se traduit dans le plan qui a été proposé par Benjamin Netanyahou et approuvé le 21 juin 1998 par la Knesset sous le nom de « Grand Jérusalem », bien que le 13 juillet 1998, les Nations unies ont demandé à Israël de renoncer à ce plan.

Il faut ajouter à cela la mise en place d’une ceinture de blocs de colonies de peuplement juif autour de la ville au nord (Giv’at Zeev), au sud (Goush Etzion) et à l’est (Ma’ale Adoumim) qui augmente la taille de Jérusalem à 440 km2. La superficie totale de la métropole de Jérusalem en comptant Jérusalem-Est, Jérusalem-Ouest et la ceinture de colonies de peuplement est donc égale à environ 900 km2, c’est « le Très Grand Jérusalem » qui est relié administrativement et par structure de conurbation des infrastructures (transports, autoroutes). Mais la population arabe est désormais enclavée. Ainsi, l’extension de Jérusalem a eu pour effet d’édifier une ceinture urbaine disjoignant les quartiers arabes de Jérusalem-Est du reste de la Cisjordanie. Le « Grand Jérusalem » ne repose pas totalement sur des territoires accordés par le droit international à l’État d’Israël et la construction de la barrière de séparation impose de fait des frontières non reconnues à l’est de Jérusalem.

ÉconomieL’économie de Jérusalem est centrée sur le tourisme et les entreprises publiques[27].

Depuis la création de l’État d’Israël, le gouvernement est demeuré un acteur majeur dans l’économie de la ville. Il ne génère pas seulement un grand nombre d’emplois mais œuvre à offrir les conditions propices à la création d’entreprises[28].

Bien que Tel Aviv reste le centre financier d’Israël, un nombre grandissant de sociétés high tech quittent Tel Aviv pour Jérusalem. La zone industrielle Har Hatzvin située au nord de la ville accueille plusieurs grandes sociétés comme Intel, Teva Pharmaceutical Industries, et ECI Telecom[29].

Parmi les principales productions de Jérusalem : fabriques de chaussures, textiles, pharmaceutiques, produit de métaux, et articles imprimés. Les usines sont situées principalement dans la zone industrielle d’Atarot au Nord, le long de la route de Ramallah[27].

Lieux remarquablesJérusalem est le lieu d’un nombre important de monuments à signification religieuse ou historique, comme le Mur occidental naguère souvent appelé aussi Mur des lamentations, la mosquée Al-Aqsa, l’église du Saint-Sépulcre. C’est également le lieu d’établissement de plusieurs institutions gouvernementales israéliennes, comme la Knesset, ou des institutions comme l’Université hébraïque ou l’École biblique et archéologique française.

Plusieurs sites archéologiques existent à Jérusalem, notamment les Étables de Salomon, la Cité de David, etc.

Démographie

Année Juifs Musulmans Chrétiens Total Source

On appelle hiérosolymitain(e)s les habitants de Jérusalem.

En 1967, il y a 263 307 habitants = 195 700 Juifs (74 %) et 54 963 Arabes (21 %).

En 2004, il y a 706 000 habitants = 458 000 Juifs (65 %) (dont 200 000 à l’Est) et 225 000 Arabes (32 %).

Au sein de la population juive, les ultra-orthodoxes (haredim) pèsent pour près du tiers, les orthodoxes non haredim sont environs 10 %, et les 60 % restant sont des traditionalistes (pratique religieuse partielle) ou des laïcs[30].

Malgré les efforts des politiques israéliennes, la population arabe a augmenté en proportion depuis 1967[31] passant de 20 % en 1967 à 32 % en 2004 pour l’ensemble de Jérusalem. Par ailleurs le Sénat français a constaté que l’écart démographique dans Jérusalem-Est progressait en faveur des Israéliens[32].

Ces évolution démographiques sont dues notamment à l’écart du taux de natalité en faveur des Arabes. Cependant, depuis 2005, les indices conjoncturels de fécondité des populations juives et arabes de Jérusalem sont au même niveau de 3,9 enfants par femme — conséquence de la baisse significative de la natalité arabe enregistrée depuis quelques années

L’autre raison majeure est le déficit migratoire de la ville, puisque chaque année environ 6 ou 7 000 habitants quittent la ville de plus que ne viennent s’y installer. La majorité part habiter dans la proche banlieue de Jérusalem où les coûts du logement sont nettement inférieurs. La politique de permis de construire, que le Conseil économique et social des Nations unies et Amnesty International jugent discriminatoire envers les palestiniens, et la destructions de maisons appartenant à des palestiniens affectent également la population arabe de Jérusalem-Est

Jumelages

Published in:Accueil ||on avril 6th, 2009 |


Créer un Blog | Nom Domaine | Publicité | Créer Forum | Tag | Signaler Abus
Tags : culture | actualités | politique | bebe | finance | justice | ecologie
net | famille | jeux | droit | voyage | design | livre | internet | grippe | photos