Vous n’adorez que des idoles
عـبادة الاصـنــام
الاعــراف الآية 71
Coran > Sourate Al-’A`râf> Verset 71
Il dit: “Vous voilà, frappés de la part de votre Seigneur d’ un supplice et d’ une colère. Allez vous vous disputer avec moi au sujet de noms que vous et vos ancêtres avez donnés, sans qu’ Allah n’ y fasse descendre la moindre preuve? Attendez donc! Moi aussi j’ attends avec vous.
HOUBEL هبــــل
اللات والعـــــــزى
العنكبوت الآيــة 17
Al-’Ankabout -verset 17-
[17] Vous n’adorez que des idoles, en dehors d’Allah, et vous forgez un mensonge. Ceux que vous adorez en dehors d’Allah ne possèdent aucun moyen pour vous procurer nourriture; recherchez votre subsistance auprès d’Allah. Adorez-Le et soyez-Lui reconnaissants. C’est à Lui que vous serez ramenés.
عمرو الخوزاعي أول من دعا الى عبادة الاصنام
حين قدم بلاد الشام فرآهم يعبدون الأصنام والأوثان من دون الله، فاستحسن ذلك وظنه حقاً
وكانت الشام آنذاك محل الرسل والكتب السماوية، فقال لهم: ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون؟
قالوا له: هذه أصنام نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنصرها فتنصرنا
فقال لهم: ألا تعطوني منها صنما فأسير به إلى أرض العرب فيعبدونه، فأعطوه صنماً يقال له هبل
فقدم به مكة فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه، ثم لم يلبث أهل الحجاز أن تبعوا أهل مكة لأنهم ولاة البيت وأهل الحرم
حتى انتشرت الأصنام بين قبائل العرب
وقد ذُكر عنه أنه كان له رئي من الجن، فأخبره أن أصنام قوم نوح ـ ودًا وسواعًا ويغوث ويعوق ونسرًا ـ مدفونة بجدة،
فأتاها فاستثارها، ثم أوردها إلى تهامة، فلما جاء الحج دفعها إلى القبائل، فذهبت بها إلى أوطانها
فأما ود: فكانت لكلب، بجَرَش بدَوْمَة الجندل من أرض الشام مما يلى العراق
وأما سواع: فكانت لهذيل بن مُدْرِكة بمكان يقال له:رُهَاط من أرض الحجاز، من جهة الساحل بقرب مكة
وأما يغوث: فكانت لبني غُطَيف من بني مراد، بالجُرْف عند سبأ
وأما يعوق:فكانت لهمدان في قرية خَيْوان من أرض اليمن، وخيوان: بطن من همدان
وأما نسر:فكانت لحمير لآل ذى الكلاع في أرض حمير
وهكذا انتشرت الأصنام في جزيرة العرب حتى صار لكل قبيلة منها صنم،ولم تزل تلك الأصنام تُعبد من دون الله جل وعلا، حتى جاء الإسلام
{ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }
(الأنعام:144)
أن أول من دخل في هذه الآية عمرو بن لحي ، لأنه أول من غير دين الأنبياء
وأول من سيب السوائب ووصل الوصيلة، وحمى الحامي، كما ثبت ذلك في الصحيح
فأنزل الله تعالى
ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون
(الروم:28)





